أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
97
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
وأنشد أبو علي ( 1 / 21 ، 20 ) : مالي « 1 » إذا أنزعها صأيت * أكبر غيّرنى أم بيت ع هذا الراجز يصف جذبه للدلو . وصأيت من قولهم صأى الفرخ إذا سمعت له صوتا ضعيفا وإنما يريد أنينه من ثقل الدلو . وقوله أم بيت : لأن العزب أقوى وأشدّ كما قال الآخر : خذها وأعط عمك السجيله « 2 » * إن لم يكن عمك ذا حليله / وأنشد يعقوب في مثله : أما وربّ بثركم ومائها * والعرمض اللازق في أرجائها لأتركنّ أيّما بدائها « 3 » يقول : لا أعرض للتزويج فأضعف عن العمل . وقال الآخر في هذا المعنى أيضا : قد كنت بالشنّة ذا طماح * على رؤس النهل الضواحي إن لم يكن غيّرنى نكاحي الشنّة الدلو الخلق والقربة الخلق يقول قد كنت قويا على أن أسقى إبلي قبلا وهو أن يسقى على رؤسها حين ترد ولم يكن قرى لها قبل في الحوض . وأنشد أبو علي ( 1 / 21 ، 20 ) : له شهلة شابت وما مسّ جيبها البيت قال المؤلف : هذا البيت لأبى حيّة الهيثم بن الربيع « 4 » بن كثير النميري من شعراء
--> ( 1 ) الشطران معروفان وأنشد الكسائي بعدهما : ليت وهل ينفع شيأ ليت * ليت شبابا بوع فاشتريت وانظر السيوطي 277 . والبيت الزوجة . ( 2 ) الدلو الضخمة : والشطران في ل . ( 3 ) أضداد ابن الأنباري 45 . ( 4 ) الربيع بن زرارة بن كثير بن جناب ( الإصابة الكنى 327 والعيني 2 / 174 حباب ) بن كعب بن مالك بن عامر بن نمير بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن . غ 15 / 61 . ويترجمه البكري أخرى ص 60 .